سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

808

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

كتابه المسمّى « تنزيه الأنبياء والأئمة » وذكر أنّه رواية حسين الكرابيسي ، وأنّه مشهور بالانحراف عن أهل البيت عليهم السّلام ، وعداوتهم والمناصبة لهم ، فلا تقبل روايته ] . انتهى كلام ابن أبي الحديد . إضافة على ما نقلته في الموضوع أقول : الأخبار التي تصرّح بأنّ إيذاء فاطمة عليها السّلام يكون إيذاء للنبي صلى اللّه عليه وآله لا تختصّ بخبر خطبة علي عليه السّلام ابنة أبي جهل ! بل كما ورد في مصادركم وكتبكم أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله في موارد كثيرة وبمناسبات عديدة صرّح بهذا المعنى بعبارات مختلفة . كما نقلنا بعضها . أنقل إليكم الآن خبرا ما نقلته من قبل : روى أحمد بن حنبل في مسنده ، والخواجة پارسا البخاري في كتابه فصل الخطاب ، والمير سيد علي الهمداني الشافعي في المودة الثالث عشر من كتابه مودّة القربى ، عن سلمان الفارسي عن رسول اللّه ( ص ) قال « حبّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن ، أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والصراط والحساب ، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي اللّه عنه ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب اللّه عليه ، ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها عليا وويل لمن يظلم ذريّتهما وشيعتهما » . فليت شعري ! ما هو تحليلكم للخبر الذي نقله جلّ أعلامكم وأصحاب الصّحاح حتى البخاري ومسلم بأنّ فاطمة عليها السّلام ماتت وهي ساخطة على أبي بكر وعمر ؟ ! الحافظ : هذه الأخبار صحيحة ، بل يوجد أكثر تفصيلا وأشمل منها في مصادرنا ، وأنا بفضل كلامكم عرفت زيف حديث الكرابيسي في خطبة علي كرم اللّه وجهه ابنة أبي جهل ، وقد كان في قلبي شيء